اطار مقترح لتقييم استدامة الفراغ العمراني العام من منظور التنقل الحضري

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 كلية التخطيط الاقليمي والعمراني جامعة القاهرة

2 قسم التصميم العمراني، كلية التخطيط الإقليمي والعمراني، جامعة القاهرة، مصر

المستخلص

إن التغيرات التي طرأت على شكل المدينة من حيث زيادة الكثافة البنائية والزحف العمراني والتأثيرات السلبية المتزايدة للعمران على البيئة المحيطة، جعلت من الضروري أن يزداد وعى المصمم الحضري بمحاور الإستدامة وكيفية تطبيقها أثناء تصميم الفراغات العمرانية العامة حتى تتكامل هذه الفراغات مع منظومة تصميم المدينة المستدام. يمثل الإتجاه إلى الإستدامة أحد أطوار التصميم الحضري حيث يهدف إلى مواجهة التحديات الراهنة التي تتعلق بمشكلات التغير المناخي وندرة المياه والنقص في مصادر الطاقة والموارد المتاحة. لذا كان لابد من التركيز على ما يمكن أن تضيفه مبادئ الإستدامة البيئية والإقتصادية والإجتماعية إلى مفهوم التصميم الحضري للفراغات الحضرية .اغفل المصميمين تضمين مبادئ الإستدامة في تصميم الفراغات العمرانية مما أدى إلى العديد من المشكلات والسلبيات من حيث مدى ملاءمتها البيئية والمناخية للوظيفة التي تؤديها، بالإضافة إلى الفجوة الكبيرة التي تفصل بين المصمم الحضري والمستخدمين للفراغات، مما أدى إلى تصميم فراغات لا تتناسب مع متطلبات مستخدمٌها ولا تعبر عن ثقافتهم أو احتياجاتهم. ولقد أجريت العديد من الدراسات في مجال التصميم الحضري للفراغات والتي ركزت على الأسس النظرية ولم تربط بين هذه الأسس والناحية التطبيقية، ومن هذه الدراسات دراسة الحركة في الفراغ على وجه الخصوص، حيث أن هناك اهتمام متجدد بإعادة تأسيس العلاقة بين الفراغ العام والتنقل الحضري. يشكل إنشاء أماكن عامة جذابة ، (والتي تعد أيضا مراكز تنقل مثل المحطات والمطارات ومحطات الحافلات والمحطات متعددة الوسائط) ، واستخدام الشوارع والأرصفة وممرات الدراجات للتنقل اليومي (مثل المشي وركوب الدراجات) تحديا رئيسيا لتصميم أنظمة التنقل المستدامة وإنشاء مدن مستدامة وصالحة للعيش (Wheeler 2013). يشكل تطبيق معابير التنقل الناعم والتحول النموذجي ورفع مستوى جودة الفراغات العامة

الكلمات الرئيسية